تعمل عمرا لتقنية المعلومات في مجال تقنية المعلومات والتحوّل الرقمي في فلسطين منذ 27 عامًا. نسجّل النطاق، ونشغّل الخوادم، ونبني الموقع، وننقل الشركة من أنظمة مرتجلة إلى بنية تحتية تملكها فعلًا — ولا يُسند أي جزء من ذلك إلى جهة خارجية.
كيف وصلنا إلى هنا
افتُتحت عمرا عام 1999 شركةَ تقنية معلومات، وهذا ما ظلّت عليه منذ ذلك الحين — الفريق الذي تتصل به الشركة الفلسطينية لتسجيل نطاق، ووضع موقع على خادم، وبنائه، وتشغيل البريد المرتبط به. ومن جاءنا لأجل واحدة من هذه الخدمات كان يحتاج غالبًا ما يليها: الاسم يحتاج استضافة، والاستضافة تحتاج موقعًا، والموقع يحتاج بريدًا لا ينتهي باسم شركة أخرى. وبدل أن نحيلهم إلى أربع شركات، صرنا نحن الأربع.
«التحوّل الرقمي» هو الوصف المباشر لهذا العمل، وقد كنّا نمارسه قبل أن يصبح عبارة في كتيّب تسويقي. فمعظم ما يُطلب منّا هو نقل شركة من وضع نصف صالح — موقع لا يستطيع أحد تحديثه، وبريد يصل إلى حساب شخصي، وملفات على حاسوب موظف واحد — إلى أنظمة موثّقة ومنسوخة احتياطيًا ومسجَّلة باسم الشركة نفسها. وهذا الانتقال يحتاج الخدمات الأربع معًا، وتوزيعها على أربع جهات هو غالبًا حيث يتعثّر.
ماذا يعني الاعتماد
عمرا معتمدة من «بنينا» (PNINA)، الهيئة الوطنية الفلسطينية لأسماء النطاقات، التي تدير نطاق .ps تحت إشراف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. الاعتماد يعني أننا نسجّل الأسماء مباشرة في السجل الوطني، لا أن نشتريها عبر وسيط في الخارج ونضيف عليها هامشًا.
يُسجَّل نطاقك وشركتك هي المالك القانوني. ليس محفوظًا تحت حسابنا مع كتابة اسمك في خانة ما.
حين يحتاج شيء إلى تعديل لدى السجل، نتعامل نحن مع السجل مباشرة. لا وسيط بينهما تكون ساعات دعمه في منطقة زمنية أخرى.
أي نطاقات .ps مفتوحة وأيها مقيّد، وما الذي يتطلبه السجل فعليًا — لأننا نعمل ضمن هذه القواعد كل أسبوع.
كيف نعمل
المكالمة تصل إلى مكتبنا وإلى الفريق الذي جهّز أنظمتك — لا بوت دردشة، ولا مركز اتصال في الخارج، ولا طابور تذاكر يحيلك إلى اسم جديد مع كل رد. وإن فضّلت الحضور، فالمكتب على مقربة من الحرم القديم لجامعة النجاح الوطنية.
إن كانت استضافة مشتركة تكفي حاجتك، سنقولها بدل أن نبيعك خادمًا افتراضيًا. الشركة التي تثق بنصيحتنا وهي صغيرة هي نفسها التي تبقى معنا حين تكبر.
نعمل بالعربية والإنجليزية كل يوم، ونبني بهما معًا. الاتجاه من اليمين إلى اليسار ليس إضافة لاحقة على موقع إنجليزي — بل هو طريقة إنجاز نصف عملنا.
جزء من عمرا أيضًا
ندير أيضًا مركز تدريب في تقنية المعلومات والمهارات الرقمية واللغة الإنجليزية، وله موقعه الخاص.
أخبرنا بما تشغّله اليوم — وسنخبرك بالضبط بما سيتغيّر وما لن يتغيّر.